بحث عن تطوير الذات مع المراجع

بحث عن تطوير الذات

تعد التنمية الشخصية واحدة من أهم المهارات التي تستمر مدى الحياة، يحيا الإنسان طوال عمره يسعى لإن يُصبح أفضل، ربما لا يدري كيف يفعل ذلك؟ ربما لا يدري ما هي الجوانب التي عليه التركيز عليها؟ ربما يكون بحاجة إلى دورات تمكنه من تطوير الذات؟ 

هل تعرف ماذا يعني  تطوير الذات؟ هل تُدرك الجوانب الشخصية التي عليك التركيز عليها لتطوير ذاتك؟ هل تدرك جوانب النفس؟ هل تبحث عن كورسات ودراسات عن تطوير الذات؟ هل تود التعرف على خطوات عملية تمكنك من تطوير ذاتك؟ إذا كان جوابك على أيا من تلك الأسئلة بنعم فنحن نُقدم لكم هذا البحث الذي اجتهدنا في أن يكون أفضل  بحث عن تطوير الذات مع المراجع،نُقدم لكم كل ما يخص تطوير الذات بداية من المفهوم حتى الخطوات الفعلية التي يمكنك اتباعها لتُصبح أفضل، فتابعونا.

%تطوير الذات عبد الهادى بلس

ما هو مفهوم تطوير الذات:

نبدأ أولى نقاط حديثنا في بحث تطوير الذات مع المراجع هذا في تعريف مفهوم تطوير الذات، إنه ببساطة السعي للأفضل، يُعد سعيك لإن تُصبح إنسان أفضل ولكن على جوانب الشخصية المختلفة لتُصبح أكثر ثقة بنفسك، وأكثر حبا لذاتك، وأكثر إتقانا لمهارات مختلفة وخاصة المهارات التي تحتاجها لتحديد أهداف حياتك وتحقيقها وتعزيز فرص نجاحك بشتى الأشكال.

لا يقتصر تطوير الذات على جانب معين بل يشمل كافة جوانب التطوير التي يحتاجها الإنسان بما في ذلك:

  • تعزيز الإرادة.
  • تحسين مهارات الإنسان الوظيفية.
  • اكتساب سلوكيات أفضل والتخلص من السلوكيات السلبية.
  • الجانب الإيماني وتعويض أي قصور به.
  • تعميق معرفته في مختلف جوانب الحياة.
  • قدرته على إتخاذ القرارات وتحليلها جيدا.
  • أن يُصبح الإنسان أكثر فاعلية وإيجابية.

كل ما يتعلق بحياة الإنسان هو بحاجة إلى التطوير المستمر به، ومن هنا نُدرك أهمية تطوير الذات والسبب الأساسي لإعداد  بحث تطوير الذات مع المراجع.

 

أهمية تطوير الذات:

يذكر ابراهام ماسلو العالم الأمريكي المتخصص في علم النفس أثناء حديثه عن تطوير الذات خلال  نظريته في الدافعية و الإنسانية Human motivation أن هناك مجموعة من الدوافع التي تحث الإنسان على تطوير ذاته، وظهرت تلك الجوانب في هرم يُسمى هرم ماسلو.

ذكر ماسلو في هذا الهرم أن قدرة الإنسان على تطوير الذات تعتمد على رغبته في تلبية احتياجات معينة، تُشكل تلك الإحتياجات تسلسلا هرميا يبدأ الإشباع من مستواها الأدنى، وسُرعان ما يتم تلبية احتياجات مستوى معين يستطيع بعدها في الانتقال إلى مستوى أعلى وهكذا يظل الإنسان في سلسلة من التطوير طوال حياته، وتختلف الحاجة إلى تحفيز تغيير أو تلبية احتياج معين من وقت لآخر، دعونا بداية نتعرف على تلك الاحتياجات كما ذكرها ماسلو:

 

في أسفل التسلسل الهرمي توجد الاحتياجات الفسيولوجية الأساسية للطعام والشراب والجنس والنوم ، أي أساسيات البقاء على قيد الحياة.

 

1- الاحتياجات الفسيولوجية:

يظهر هذا النوع من الاحتياجات في أسفل الهرم وتتمثل تلك الاحتياجات في ما يحتاجه الإنسان بشكل أساسي مثل:

  • الطعام.
  • الشارب.
  • النوم.
  • الجنس.

وأي احتياجات أساسية أخرى لبقاء الإنسان على قيد الحياة، وتلك هي أولى الاحتياجات التي تدفع الإنسان إلى التحرك والتغير وتطوير الذات لتلبية تلك الاحتياجات.

2- احتياجات الأمن:

وهو كل ما يتعلق بالأمن الشخصي والسلامة الشخصية، ويتمثل هذا الأمن في جانبين هما:

  • الأمن المادي: بمعنى سلامته من كل مكروه قد يُصيب جسده.
  • الأمن الاقتصادي: وهو أمنه ضد الفقر أو العوز.

وربما يشكل هذين الدافعين سبب كافة في سعي الإنسان إلى تطوير الذات، إضافة إلى أمن الموارد وتأمين الممتلكات وغير ذلك من الاحتياجات المادية.

3- احتياج الإنتماء:

وهنا مفهوم الإنتماء أشمل سواء كان:

  • للعائلة.
  • للوطن.
  • للأصدقاء.

كافة الدوائر الإجتماعية التي يشعر الإنسان بالانتماء إليها، يسعى الإنسان لتطوير ذاته لُيصبح في بيئة ووطن وبين أصدقاء أفضل، تلك دوافع أيضا لتطوير الذات.

1- احتياج احترام الذات:

وهذا هو محور بحث تطوير الذات مع المراجع الذي نطرحه بين أيديكم اليوم، فحاجة الإنسان إلى احترام ذاته وسعيه للتمكين الذاتي هو واحد من أهم دوافع تطوير الذات وفقا لهرم ماسلو و نظريته عن الدافعية والشخصية.

2- ضرورة الفهم:

يُلبي هذا المستوى فضول الإنسان تجاه المعرفة بشتى صورها، في هذا المستوى يبحث الإنسان عن الفهم بشكل أعمق والوصول لمزيد من الأفكار التي تجعل حياته أفضل.

3- الاحتياجات الإجمالية:

يرى البعض أنها كمالية ويرى البعض الآخر أنها أساسية مثل الحاجة إلى الجمال والنظام والمظهر العام الأفضل.

4- الحاجة إلى تحقيق الذات:

وتلك هي رأس الهرم ودافع الإنسان الرئيسي إلى تطوير ذاته.

يقول ماسلو أن جميع الأفراد لديهم حاجة لرؤية أنفسهم على أنهم أكفاء ومستقلون، وأيضًا أن كل شخص لديه مساحة غير محدودة للنمو.

كما أن في تحقيق الذات إشارة إلى الرغبة لدى الجميع ” أن يصبحوا كل ما يستطيعون أن يصبحوا عليه” أو بمعنى آخر ،تحقيق الذات والحاجة إلى الوصول  إشارة إلى الإمكانيات الكاملة التي يمتلكها كل إنسان والتي تجعله يشعر بأنه إنسان فريد، يرى  ماسلو ، أن الطريق إلى تحقيق الذات ينطوي على التواصل مع مشاعرك ، وتجربة الحياة بشكل كامل وبتركيز كامل.

لو تأملنا الجوانب السبعة التي ذكرها ماسلو عن دوافع تطوير الذات أو كما أسميتها أهميته فإن تطوير الذات ينطوي على العديد من المهارات والتي يحتاجها كل من يسعى لأن  يًصبح أفضل.

 

%تطوير الذات عبد الهادى بلس

 

مهارات تطوير الذات

كل ما يدور حولك في تلك الحياة مُتغير، لا شئ بها ثابت لا يمكنك أن تركن إلى مال أو منصب أو نفوذ أو أي شئ وربما يكون هذا هو الدافع لتطوير ذاتك، على سطح تلك الأرض أنت القوة والثروة والمال والنفوذ ذاتك هي كل شئ بعد الله، ولهذا عليك أن تهتم بتطويرها لتكون قادر على مواجهة هذا التغير الذي هو سمت الحياة، حتى تتمكن من تطوير ذات هناك مجموعة من المهارات التي عليك اكتسابها:

1- القيم الدينية:

نعم عليك أن تلتزم بمبادئ وقيم دينك فهي المُنطلق الأول لتطوير الذات، لن تتمكن من تطوير ذاتك دون هدوء واستقرار نفسي ولن يحدث هذا دون قاعدة ومرجع وأصل تستند إليه ليحفظ عليك نفسك ويجعلك أكثر ثباتا، قيمك الدينية هي مُنطلقك نحو تطوير الذات، وتحقيق النجاح والتزام تلك القيم سيجعلك تشعر بأنك أفضل بالفعل.

2- تعرف على دينك:

في معرفتك وعلمك بدينك قوة لروحك و تعزيز قدرتك على التركيز، وتعزيز ثقتك بنفسك، ويتحقق هذا في مجاهدة نفسك و تغلبك على هواك مما يعني مزيد من الثقة في قدرتك على مواجهة التحديات.

3- حدد هدفك:

إن قدرتك على تحديد أهدافك يعني قدرتك  على تحديد المسار الأمثل لتحقيق هذا الهدف، وعلى هذا فإن واحدة من أهم مهارات تطوير الذات في هذا البحث هي تحديد الأهداف، وبعد تحديد الهدف تبدأ مرحلة معالجة هذا الهدف لخطوات على أرض الواقع لتحقيقه.

4- تحديد الأولويات:

ولابد وأن تتمتع بقدرتك على ترتيب الأولويات وفقا لوضعك الحالي، وموقعك من هذا الهدف الذي تسعى إليه ومدى احتياجك إليه عن غيره في هذا الوقت.

او افترضنا أن لديك مجموعة من الأهداف مثل دراسة تخصص معين أو تغيير سلوك أو كسب وظيفة أو تحسين مستوى اقتصادي عليك تحديد أولوية تلك الأهداف وأهمية كل هدف نسبيا وتحقيقه في هذا الوقت وبعدها تبدأ في التنفيذ.

بدون قدرتك على تحديد أولوياتك لن تتمكن من تطوير الذات وتلك نقطة هامة في بحث تطوير الذات مع المراجع والذي نتحدث به اليوم.

5- التعلم:

إن تطوير الذات لن يأتي بدون تعلم، وبدون مهارة الصبر على التعلم والرغبة في المعرفة لن تصل، أى هدف تسعى إليه يحتاج تحقيقه إلى تعلم ومعرفة،  مهارة الصبر على التعلم وحب البحث وفضول المعرفة خطوة هامة من خطوات تطوير الذات.

يجعلك العلم متجدد ومتطور وعلى إطلاع مستمر لمختلف جوانب ومجالات الحياة مما يعني شخص أفضل وأكثر ثقة بنفسه.

6- الإيجابية:

كن إيجابيا تظل أفضل، طور من ذاتك بإيجابية، انظر إلى كل ما يحدث بإيجابية، ستدفعك تلك الإيجابية إلى أن تخطو خطوات فعالة نحو ما تريد، لن تتمكن من إحداث أي تغيير حقيقي وأنت شخص سلبي، بالعكس نظرتك للأمور بايجابية يجعلك قادر على تحديد ما يتطلبه الموقف والبدء في اتخاذ خطوات نحو الحل أو تحقيق الهدف أو معالجة القصور.

7- الاستماع:

مهارة الاستماع واحدة من أهم المهارات التي يحتاجها كل إنسان، استمع أكثر لتفهم أكثر، كرر الاستماع للأشياء ستكتسب في كل مرة معنى جديد لم تُدركه في المرة السابقة، وخير مثال على ذلك القرآن في كل مرة تستمع إليه تفهمه بصورة وتدرك معاني جديدة.

كذلك العلوم استمع إلى المُلقي وكرر الاستماع، استمع إلى الحكماء ، استمع إلى الأصدقاء في الاستماع خبرة ومهارة لتطوير ذاتك وإدراك معاني أكثر وأعمق.

8- اختيار البيئة:

يتأثر الإنسان بما يدور حوله يكتسب من محيطه كل شئ، وجودك في بيئة بها اشخاص سلبيين يعني مزيد من السلبية التي ستكتسبها، وجودك في مجتمع راقي يعني سلوك رقي ينعكس على تصرفاتك، وهكذا اختر البيئة التي تتواجد بها بعناية لأنك شئت أم أبيت تتأثر بها.

9- التدرج:

سجب أن تُدرك أن كل شئ بالحياة لا يأتي دون خطوات لا يستطيع أن يقفز أحدنا قفزه ليصبح بعدها شخص أفضل، ولكن الأمور دائما بحاجة إلى التدرج والتخطيط، كل ما تسعى إليه يحتاج إلى أن تخطوه بتدرج.

10- التركيز:

وقد اخترت أن تكون المهارة الأخيرة التي أذكرها في بحث تطوير الذات مع المراجع هذا لأنك بدونها لن تستطيع إنجاز أي شئ، كل هدف تسعى إليه وتخطط له وتُدرج تلك الخطوات بحاجة إلى التركيز حتى تتمكن من تحقيقه وقياس نتيجة تحقيقك لهذا الهدف بدقة.

إذا أردت تغيير سلوك عليك التركيز، إذا أردت تطوير مهاراتك الوظيفية عليك التركيز، إذا أردت كسب المزيد من المال عليك التركيز، كل شئ بحاجة إلى تركيز وإلا يُضيعك التشتت.

الجوانب الشخصية لتطوير الذات:

لا يمكننا طرح بحث عن تطوير الذات دون الحديث عن الجوامب الشخصية لتطوير الذات وذلك لأن الاهتمام بكل الجوانب يعني تطوير صحي لذاتك، برأيي هنالك 3 جوانب هامة يجب أن لا يغفل عنها أي شخص يسعى إلى التطور بشكل عام هي:

الوعي الذاتي:

نعم حتى تتمكن من تطوير ذاتك بشكل صحي – لا تتعجب نعم صحي – يجب أن تُدرك قيمة ذاتك ومكانتك الحقيقة، ويشمل هذا الإدراك كل من:

  • المزايا والعيوب.
  • نقاط القوة والضعف.
  • الجوانب السلبية والإيجابية.

إدراكك لكل جوانب الشخصية و وعيك بذاتك هو أول جوانب التطوير.

بدون معرفة نفسك لن تكون قادرًا على معرفة كيفية المضي قدمًا في خطط النمو الذاتي الخاصة بك،  الحقيقة هي  أنه لا أحد يعرفك أفضل منك، وإذا لم تكن متأكدًا من قوتك وضعفك لن تتمكن من التعرف على نقاط ضعفك ومعالجتها لتُصبح أفضل وهو أولى أهداف تطوير الذات.

 يمكنك أن تأخذ قطعة من الورق وتدون بها ما تراه في نفسك، من المهم ألا تتعجل، أنت بهذا التصرف  تريد التأكد من تغطية ذاتك قدر الإمكان،  يقول بعض الأشخاص الذين نصحتهم إنهم ليس لديهم أي نقاط قوة أو موهبة. أستطيع أن أجزم  أن هذا غير صحيح على الإطلاق لا يوجد شخص ليس لديه مواهب أو نقاط قوة، لابد و أن يكون هناك شيء أنت أفضل فيه من غيرك. لذا خذ وقتك للقيام بذلك للحصول على صورة واضحة عن نفسك  لكن تذكر دون كل ما تتوصل إليه عن ذاتك دون تعجل.

بناء هويتك الخاصة:

إن النمو الذاتي يبدأ من وعيك بذاتك يليه الهوية، يجب أن يكون لك هويتك الشخصية، سمتك الذي يميزك، لا تكون امتداد لأحد أو نسخة مصورة  من أحد، يجب أن تُدرك هويتك بعد بنائها أولا.

لا يمكنك تقليد أحد لتبني هوية، بناء هويتك يبدأ من تركيزك على نفسك فقط وأكاد أن أجزم أن تقليدك لأحدهم لمجرد إعجابك بنجاحه هو طمس لذاتك وتشتت لن يُوصلك إلى أي تطور أو نجاح.

لن تكسب حب الآخرين ولا ثقتهم ولا احترامهم لك دون هوية خاصة بك سمت يعبر عنك أنت بأفكارك ومعتقداتك وسلوكك وعلمك ودينك.

اكتشاف مواهبك:

دعنا نتساءل ما الذي تريد أن تطوره؟ ذاتك! أليس كذلك؟ إذن أنت بحاجة لأن تعرف مهاراتك ومواهبك، ماذا تمتلك من المواهب والقدرات التي ترغب في تنميتها أو استغلالها في تحقيق هدف معين أو غاية معينة.

وهنا أيضا أنصحك بالتدوين وطوال بحث تطوير الذات مع المراجع هذا ستجدني أنصحك بالتدوين، اكتب دائما لنفسك وعن نفسك وتعمق بها حتى تعرفها جيدا وتُدرك حجم قدراتها ومواهبها وتُردك ما الذي تستحقه جيدا حتى تتمكن من تطويرها بالفعل لتصل إلى ما تريد أن تراها عليه.

تلك الجوانب الثلاث لتطوير الذات ضعهم في اعتبارك وتذكر تضمينهم في خطة النمو الذاتي الخاصة بك من أجل تنمية صحية لحياتك.

%تطوير الذات عبد الهادى بلس

5 جوانب للتنمية الشخصية:

هناك 5 جوانب هامة للتنمية الشخصية كوجه من أوجه تطوير الذات وهم:

العقل:

العقل هو أول جانب من جوانب التنمية الشخصية والتي يجب الاهتمام بتطويرها من خلال ممارسة الأنشطة والتمارين العقلية المختلفة، كما يمكنك مشاهدة فيديوهات للمتخصصين في هذا المجال على اليوتيوب وهم كُثر، هذا إلى جانب قراءة الكتب التي يُصدرها علماء النفس فيما يتعلق بالتنمية العقلية وتعزيز القدرات الذهنية وكل ما يتعلق بالأنشطة الدماغية، كما أنصحك بالاستماع إلى المدونات الصوتية وأخذ الدورات التدريبية في المجال التي ترغب في تطوير ذاتك به.

العلاقات الاجتماعية:

أنت بحاجة إلى علاقات شخصية ناجحة على مختلف الأصعدة، في مجال العمل أنت بحاجة إلى علاقات شخصية مع أشخاص جيدين من الممكن أن تنشأ علاقات تثمر عن تعاون مثمر في مجال العمل.

هذا إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الاجتماعية بمختلف أشكالها مثل تعلم لغة جديدة، وممارسة مهاراتك في التحدث أمام الجمهور ، والالتزام بممارسة المزيد من الاستماع النشط ، كلها أنشطة يمكن أن تساعد في تنمية الشخصية الاجتماعية..

الروح:

وهذا من خلال الاتساق مع روحك بممارسة كافة الأنشطة والتمارين التي تجلب لك السلام النفسي مثل اليوغا مثلا، يمكن أن تكون الأنشطة التي تندرج تحت هذه الفئة أي شيء من قضاء الوقت في الصلاة وقراءة القرآن، إلى المشي في الطبيعة أو التأمل.

العاطفة:

الجانب العاطفي لا يمكن أن نغفله في بحث تطوير الذات مع المراجع إنه أحد الجوانب العامة والتي يجب الاهتمام بها، كما يجب التخلص من أي مشاعر سلبية أو تجارب غير جيدة تسبب لك الحزن، وما يمكنك فعله هنا هي تدوين يومياتك أو تتبع حالتك المزاجية أو التحدث إلى صديق أو حتى مستشار.

المادة:

هذا الجانب الخامس واحد من الجوانب التي يهتم بها الكثيرون يغفلون عن البقية ولكن بالحقيقة هو جانب هام لكن الجوانب الأخرى لا تقل أهمية عنه.

ستحتاج أيضًا إلى التفكير في عادات الأكل والنوم ، على سبيل المثال لا الحصر  للحصول على الصورة الكاملة لهذه الفئة. تتضمن بعض أمثلة الأنشطة ممارسة الرياضة ، والحصول على 7-9 ساعات من النوم كل ليلة ، والاستعداد للوجبات ، والذهاب إلى الفحوصات الدورية في عيادة طبيبك.

كيف تقوم بتطوير الذات ؟

بعد كل ما ذكرنا يأتي السؤال عن الخطوات العملية التي يمكن القيام بها، هناك 10 أشياء يمكنك القيام لبها لتطوير الذات وهي:

  1. القراءة: اقرأ بصفة مستمرة عن ما تود اكتسابه من علوم ومهارات.
  2. استعن بأهل الخبرة: وخاصة إن كان من المقربين فإن هذا محفز كبير لك على إتمام ما بدأت بع.
  3. فكر جيدا: إذا كنت تريد حقًا أن تأخذ التطوير الذاتي على محمل الجد (وليس فقط ، كما تعلم ، تحدث عنه) ، فأنت بحاجة إلى أن تكون على دراية دائمًا بكيفية التحسين. والطريقة الوحيدة لمعرفة كيفية التحسين هي أن تفكر وتسأل نفسك أين وكيف ما زلت بحاجة إلى بعض العمل.
  4. اكتساب عادات جيدة: عاداتك هي التي تكشف عن النتائج ، وليس العكس. لا يمكنك أن تعيش حياة واحدة وتتوقع أن يكون لديك يوم آخر. عليك أن تضع العادات اليومية التي تسمح للأشياء التي تريد تغييرها..
  5. اختيار شريك نجاح: يمكنك الاستعانة ببعض الأشخاص الذين لديهم نفس الحلم أو الهدف ليكونون دافع ومتابع لإتمام ما بدأت.
  6. المكافأة والعقاب: وهو أحد الأساليب الفعالة لتحفيز الذات، وستجد نفسك تنمو معهم بمعدل أسرع مما لو كنت قد حاولت أن تفعل كل شيء بمفردك.
  7. لا تُجامل ذاتك: اختر الصراحة دائما حتى تتمكن من الوصول إلى أهدافك في تطوير الذات دون خداع نفسك.
  8. ابحث عن قدوة: في النظر إلى قدوة ناجحة في أي مجال هو  بمثابة دافع أو محفز ذاتي قوي على الوصول إلى أهدافك.
  9.  قيم نفسك: اعرف إلى أين وصلت وماذا تريد وماذا تحتاج حتى تصل حتى تتمكن من قياس خطواتك بشكل دقيق، لا تتساهل مع ذاتك ون قياس أ تقييم حتى لا تُصاب بالاحباط لمرور الكثير من الوقت دون تحقيق نتائج.
  10. الثبات والمتابعة: لن تتمكن من تطوير ذاتك بين عشية وضحاه ولكن الأمر بحاجة إلى المثابرة ومتابعة الخطة والعمل على تحقيق الهدف حتى وإن استغرق الأمر فترة طويلة، الاستمرار والثبات هو عنوان كل نجاح.

 دراسات تطوير الذات:

كما ذكرنا أن التعلم والبحث عن المعرفة جانب هام جدا من أهم جوانب تطوير الذات، ولهذا نرى أن هناك الكثير من الدورات التدريبية أو الكورسات التي تُقدم عن بعد تساهم بنسبة كبيرة في نشر علوم تطوير الذات بمختلف مجالاتها ومن أهم تلك الكورسات:

  1. مهارات النجاح وتطوير الذات من منصة إدراك.
  2. كورس The Science of Well-Being على كورسيرا.
  3. كورس تعلم كيفية التعلم: أدوات عقلية قوية لمساعدتك على إتقان الموضوعات الصعبة ( Learning How to Learn: Powerful mental tools to help you master tough subjects) على كورسيرا.
  4. دورة التحول الذهني: تجاوز عقبات التعلم واكتشف إمكاناتك الكامنة بواسطة جامعة ماك ماستر  على كورسيرا.
  5. المرونة العصبية: كيف تعيد أسلاك دماغك (Udemy).

هذا إلى جانب العديد من الدورات المجانية والتي تُقدم بشكل مستمر على مختلف منصات التعلم عن بعد، كما يمكنك الانضمام إلى أحد المراكز المتخصصة لأي علم من العلوم التي تود اكتسابها.

 

وفي ختام بحث عن تطوير الذات مع المراجع، ننصحك أن تستمر بالاستثمار في ذاتك/ أنت بحاجة إلى البحث والتعلم والتغيير المستمر لتُصبح الشخص الذي تطمح للبقا عليه، عليك أن تُدرك أن قيمتك الحقيقة تكمن في ذاتك وأن تطويرها هو مفتاح النجاح والسعادة الحقيقة.

%تطوير الذات عبد الهادى بلس

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *