ضغوط العمل وكيفية التعامل معها

ضغوط العمل وكيفية التعامل معها

ضغوط العمل وكيفية التعامل معها

الضغط في العمل الذي نتعرض له جميعًا ، أي الإجهاد والإرهاق والتعب الجسدي والعقلي الذي ينشأ دائمًا أثناء النهار وأثناء العمل ، بسبب العمل الجاد ومحاولة إنهاء العمل وتسليمه ، أو بسبب الضغط الذي يمارس عليك للقيام بالوظيفة أو بسبب بيئة العمل السيئة التي يمكن أن تحدث لك أثناء النهار الإجهاد في العمل وكيفية التعامل معه؟ ولذلك سنعرض في هذا المقال معلومات حول ضغوط العمل وكيفية التعامل معها وذلك من خلال موقع عبد الهادى بلس

%تطوير الذات عبد الهادى بلس

ضغوط العمل

هناك عدة أسباب لمثل هذه الضغوط، هل سألت نفسك يومًا لماذا يؤثر الضغط في العمل عليك أو على الزملاء الآخرين؟ هناك العديد من الأسباب المنطقية التي يمكن أن تحدث للوصول إلى نقطة الضغط هذه في العمل ويتم تمثيل هذه الأسباب في عدد من النقاط مثل:

  • المسؤولية الوظيفية: يمكن أن تكون المسؤولية الموكلة إليك هائلة ، مما يضع عليك ضغطًا جسديًا وعقليًا ، لذلك عليك إكمال المهام والعمل في غضون وقت معين أو تسليم العمل بأقصى درجات الدقة أو الازدحام الذي تعاني منه في وظائف ومهام مختلفة في العديد من الوظائف ، كلها تجعلك آلة تتحرك وتتخلص من إنسانيتك أثناء عملك لإنجاز المهمة بدقة متناهية يمكن أن تضغط على أعصابك و جوانبه الأخلاقية والنفسية.
  • أساليب الإدارة وبيئة العمل: هناك العديد من الأساليب الإدارية المستخدمة والتي تسبب الضغوط التي تظهر أثناء العمل ، وبالتالي هناك العديد من المشاكل المتعلقة بالعمل ، ولكنها تتعلق أيضًا بنقص الدعم والقوة للتوقف عن العمل ، وقد يكون هناك مدير لا يفعل شيئًا سوى الضغط لوقف العمل يؤدي إلى انهيار معنويات الموظف أثناء العمل مما يؤثر سلبًا عليه.
  • الاهتمامات المهنية والعملية: تشعر دائمًا بالطموح ونحب التميز والنجاح في الممارسة ، لذلك نتسابق دائمًا بيننا وبين انفسنا للحصول على جميع الفوائد المهمة من عملنا ، مما يضعنا تحت ضغط وظيفي وعملي بسبب السباق المحموم للتميز والنجاح والوصول إلى المناصب الإدارية يؤثر بلا شك على كل فرد في العمل.

ومن أجل ذلك؛ هذه الضغوط التي تؤثر على حياة الموظفين ، نحتاج للتخلص منها نهائياً ، لذلك هناك العديد من النصائح التي تساعدك على التخلص من الضغوط المختلفة. إذن ما هي هذه النصائح؟

نصائح عملية للتخلص من الضغوط اليومية

يمكن أن يكون للضغوط اليومية عواقب سلبية للغاية على النفس والصحة ، لذلك يجب التخلص منها باتباع النصائح التالية:

إدارة الوقت

يجب إدارة الوقت بحيث يتم تقسيم المهام حتى تكتمل ، والتدرج بين المهام الصعبة والأكثر صعوبة ، وما إلى ذلك.

المحافظة على النوم والراحة اليومية

النوم الطبيعي مطلوب 6-8 ساعات يوميًا للحفاظ على الجانب النفسي والصحي ، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي وتجنب المشروبات المحتوية على الكافيين التي تزيد من التوتر والقلق.

الحديث مع الزملاء

لتقليل التوتر في العمل ، يمكنك التحدث إلى الزملاء في العمل لتقليل التوتر.

الاهتمام بالمهارات المختلفة للموظفين

يمكن للمديرين الانتباه إلى المهارات المهمة للموظفين لمساعدتهم ، وتدريبهم على المهام المختلفة ، وخلق تطلعات لهم ومساعدتهم على تحقيق النجاح في العمل.

علامات وأعراض ضغط العمل

قد لا تلاحظ ذلك في مكان العمل ، لكنك تعاني من ضغط العمل ، وإليك بعض العلامات والأعراض التي تنبهك لضغط العمل ، بحسب المؤسسة الأمريكية للضغط:

  • الشعور بالقلق، أو العصبية، أو الاكتئاب
  • اللامبالاة، والخمول وفقدان الاهتمام بالعمل
  • مشاكل في النوم
  • العياء
  • صعوبة التركيز
  • توتر العضلات أو الصداع
  • مشاكل في المعدة
  • الانطواء الاجتماعي
  • مزاج مكتئب
  • فقدان الثقة، أو الشعور بالغضب وتعكُّر المزاج
  • زيادة أو فقدان الوزن
  • جَرْش الأسنان (Teeth grinding)
  • نوبات الهلع
  • تعرّق اليدين أو القدمين
  • الغثيان
  • الوسواس القهري

اقرأ أيضا سبب التفكير المستمر في شخص معين

كيف تتعامل مع ضغوط العمل

تحديد مصادر الضغوط

الخطوة الأولى في التعامل مع الضغط في العمل هي تحديد مصادر الضغط التي قد تكون من بيئة العمل أو الزملاء أو طبيعة الوظيفة نفسها ، سواء كانت مؤقتة أو دائمة، فيما يلي قائمة بأكثر مصادر التوتر شيوعًا في العمل:

  • الأجر المنخفض
  • أعباء عمل مفرطة.
  • العمل محدود النطاق ولا يوفر فرصًا للتطور والتقدم.
  • لا تحب عملك، أو تجده مملّا ودون مستواك.
  • نقص الدعم الاجتماعي.
  • آرائك ليست ذات قيمة وليس لديك أي تأثير على اتخاذ قرارات العمل.
  • متطلبات متعارضة أو توقعات غير واضحة.
  • الخوف من الطرد
  • ساعات عمل إضافية بسبب تسريح الموظفين
  • ضغط متواصل لتقديم مستويات مثلى طوال الوقت!
  • الإدارة التفصيلية، وعدم إعطَائك أيّ مساحة للعمل بحُريّة
  • مرور الشركة بتغييرات جذرية

ضع الحدود

حدد لمن حولك ما هو مقبول وما هو غير مقبول عندما يتعلق الأمر بعلاقات العمل ضع حدودًا واضحة حتى لا يغزو الآخرون وقتك أو مساحتك الخاصة ليس فقط وضع الحدود مهمًا للآخرين ، ولكن الأهم هو تلك التي حددتها لنفسك ، وفي عالم اليوم المتشابك والمستمر ، أصبحت الحدود بين العمل والحياة الشخصية غير واضحة.

إذا كان رئيسك وزملائك في العمل يتواصلون معك بشأن العمل طوال اليوم ، وربما حتى في الليل وأثناء الإجازات ، فقد يكون ذلك ضغطًا دائمًا عليك وستشعر أن العمل يطاردك في كل مكان. من المهم أن تكون واضحًا بشأن حدود عملك وأن تفصل بوضوح بين حياتك الشخصية والمهنية.

ابحث عن الدعم لدى العائلة والأصدقاء

في بعض الأحيان ، كل ما عليك فعله لتخفيف التوتر هو مشاركة ما تشعر به مع شخص تحبه إن وجود شبكة قوية من الأصدقاء وأفراد الأسرة الداعمين أمر مهم للغاية في مواجهة التوتر في جميع مجالات حياتك. يمكن أن يكون الحديث عما تمر به ، والحصول على الدعم خاصة وجهاً لوجه طريقة فعالة لمواجهة التوتر في العمل واستعادة راحة البال. الهدف ليس أن يحل الشخص الآخر المشكلة ، ولكن الهدف هو الاستماع فقط.

%تطوير الذات عبد الهادى بلس

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *