كيف تتعامل مع تقلبات المزاج ونوبات الغضب المفاجأة

تقلبات المزاج

أهلاً بكم متابعي موقع عبد الهادى بلس

عندما تعاني من التقلبات المزاجية المتطرفة ، فقد يكون ذلك صعبًا عليك وعلى من حولك أيضاً. فقد تشعر كما لو كنت تقضي أيامك في ركوب قطار أفعواني لا يمكن التنبؤ به. حيث يعتمد ما يجب فعله بشأن التقلبات المزاجية على السبب وما إذا كانت هذه التقلبات تعطل حياتك وحياة من حولك وفي السطور القادمة سوف تحصل علي اجابة سؤالك حول كيف تتعامل مع تقلبات المزاج.

كيف تتعامل مع تقلبات المزاج ؟

ففي بعض الأحيان ، تكون تقلبات المزاج طبيعية وترتبط بالإرهاق أو إيقاع الجسم اليومي ، ولكن من الوارد أيضًا أن تكون الارتفاعات والانخفاضات الشديدة علامة على مرض عقلي مثل الاضطراب ثنائي القطب أو اضطراب الشخصية الحدية. يمكن أن تساعد التغييرات في نمط الحياة في التخلص من التقلبات المزاجية الخفيفة ، كما يمكن أن يساعدك أخصائي الصحة العقلية إذا كنت تعاني من تقلبات مزاجية دراماتيكية. فإذا تم تشخيصك بالفعل باضطراب مزاجي ، فقد تكون التقلبات المزاجية المفاجئة علامة على أنك بحاجة إلى تغيير نمط حياتك كاملاً.

ما هي أسباب تقلب المزاج ؟

هناك العديد من الأسباب المحتملة لتقلبات المزاج. فمن الطبيعى أن يتغير مزاجك من وقت لآخر. ولكن تشمل أسباب التقلبات المزاجية ما يلي:

  • قلة النوم والتعب
  • الإجهاد الناجم عن أحداث الحياة التي تنطوي على تجارب الحياة الإيجابية والسلبية
  • مادة الكافيين
  • التغيرات الموسمية

حالات الصحة العقلية التي يمكن أن تسبب تقلبات المزاج

يمكن أن تكون التقلبات المزاجية الحادة أحد أعراض مجموعة متنوعة من حالات الصحة العقلية ، بما في ذلك اضطراب القلق العام أو الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب أو اضطراب الشخصية الحدية.

يعاني الشخص المصاب بالاضطراب ثنائي القطب من صعود وهبوط فى المزاج أكثر حدة من تلك التي يعاني منها الشخص العادي. عندما يكون لديك اضطراب ثنائي القطب ، يمكن أن تستمر تقلباتك المزاجية لساعات أو أيام أو حتى أسابيع.

يتسبب اضطراب الشخصية الحدية في تقلبات مزاجية متكررة وشديدة يمكن أن تستمر لفترة طويلة. يمكن أن تحدث هذه التقلبات المزاجية بسبب أحداث بسيطة ، مما يؤدي إلى تحول مزاج الشخص من الهدوء إلى الغضب أو اليأس في غضون دقائق.

التعامل مع الضغوط

يمكن أن تكون الحياة الطبيعية مرهقة في بعض الأحيان ، ولا يمكن تجنب بعض ضغوطات الحياة وخيبات الأمل. يمكنك تقليل عدد وشدة تقلبات المزاج من خلال تعلم كيفية إدارة الضغوط المحيطة بك حيث يمكنك الإعتماد على هذه الحلول لإدارة ضغوط الحياة والحد من تقلبات المزاج اليومية :-

  • مارس التأمل
  • مارس اليوغا
  • جرب تقنيات التصور الذهني
  • اذهب إلى الفراش فى مواعيد محددة واسترخي قبل الذهاب إلى الفراش عن طريق الإستماع لموسيقى هادئة أو أصوات طبيعية ما يسمى بـ White Noise
  • الالتزام بممارسة الرياضة بانتظام
  • الاحتفاظ بدفتر يوميات لتتبع تقلبات الحالة المزاجية والأسباب التي قد تكون سببًا في حدوثها – دوِّن ما تأكله وتشربه وكمية نومك وممارسة الرياضة. حاول تحديد ما إذا كان يمكن أن يوجد نمط يتسبب فى حدوث تقلبات المزاج.

علاج الاضطرابات النفسية

إذا كنت تعاني من تقلبات مزاجية ناجمة عن مرض عقلي ، فيمكن أن يساعدك الطبيب النفسى في إدارتها. العلاج النفسي ، المعروف أيضًا باسم العلاج بالمحادثة ، هو شكل مهم من العلاج يساعدك على التعرف على المحفزات وتعلم مهارات التأقلم التي تحتاجها للسيطرة على عواطفك بشكل أفضل.

تتضمن أمثلة العلاجات التي يمكن أن تساعد في تقلب المزاج ما يلي:

  • العلاج السلوكي المعرفي الذي يمكن أن يساعدك على تغيير أنماط التفكير والسلوك
  • العلاج السلوكي الجدلي ، والذي يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة ، مثل اضطراب الشخصية الحدية ، والتعامل مع تقلبات المزاج الدراماتيكية ، والتحكم في المشاعر الشديدة مثل الغضب واليأس

تعتبر الأدوية جزءًا مهمًا من خطة العلاج لبعض الأمراض العقلية ، مثل الاضطراب ثنائي القطب. إذا كنت مصابًا بالاضطراب ثنائي القطب ، فيمكن أن تساعد الأدوية مثل مثبتات الحالة المزاجية في الحفاظ على توازن مزاجك. يستغرق الأمر أحيانًا فترة من التجربة والخطأ لتحديد الدواء الأفضل بالنسبة لك ، لذلك من المهم أن تدع طبيبك يعرف تواتر وشدة تقلبات مزاجك ومدى نجاح خطة العلاج الحالية.

تقلبات المزاج ليست شيئًا عليك التعايش معه. فمن خلال الالتزام بخطة العلاج التي أوصى بها طبيبك وإجراء تغييرات صحية في نمط الحياة ، يمكنك تقليل عدد التقلبات المزاجية التي تعاني منها وشدتها.

اقرأ أيضاً: كيف تحسن مستوى تحقيقك لاهدافك الشخصية

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *