ما العلاقة بين الخوف والرجاء؟

ما العلاقة بين الخوف والرجاء؟

العلاقة بين الخوف والأمل هي علاقة تشاركية. الخوف من الله يوجه العبد إلى الله ، والرجاء يزيد من قرب العبد من الله تعالى ، وكلاهما يفعل الحسنات والعديد من الأعمال الصالحة ، بالإضافة إلى اللجوء إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار ، لذلك يجب على المسلم أن يكون بين الخوف. والرجاء لا يغيب عن هذا المبدأ العظيم ، وكل من أهمله يهلك لأن من أهمله ، لأن رحمة الله ضاعت ، فمن المؤكد أن مغفرة الله ضائعة ، وأن الجمع بين الخوف والرجاء مرتبط بحقيقة أن المسلم إذا تذكر النار والعذاب تاب أمام الله تعالى ووقف الذنوب والمعاصي.

Comment on this FAQ

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *